یادگارِعُمر
درباره وبلاگ


حافظ سخن بگوی که بر صفحۀ جهان ------- این نقش ماند از قلمت یادگارِ عُمر ---------- خوش آمدید --- علی
نويسندگان
دو شنبه 30 تير 1393برچسب:, :: :: نويسنده : علی

ابن مُلْجَم
(... - 40 ه.ق. ... - 660 م.)
عبد الرحمن بن ملجم
المرادي
التدؤلي الحميري :
فاتك ثائر،
من أشداء الفرسان.
أدرك الجاهلية،
و هاجر في خلافة عمر،
و قرأ على مُعاذ بن جَبَل
فكان من القراء و أهل الفقه و العبادة.
ثم شهد فتح مصر
و سكنها
فكان فيها فارس بني تدؤل.
و كان من شيعة علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)
و شهد معه صفين.
ثم خرج عليه،
فاتّفق مع
«البرك» و
«عمرو بن بكر»
على
قتل عليّ، و معاوية، و عمرو بن العاص،
في ليلة واحدة
(17 رمضان)
و تعهد البرك بقتل معاوية،
و عمرو بن بكر بقتل عمرو ابن العاص،
و تعهد ابن ملجم بقتل علي،
فقصد الكوفة
و استعان برجل يدعى شبيبا الأشجعي،
فلما كانت ليلة 17 رمضان
كمنا خلف الباب
الّذي يخرج منه عليّ
لصلاة الفجر،
فلما خرج
ضربه شبيب فأخطأه،
فضربه ابن ملجم
فأصاب مقدم رأسه،
فنهض من في المسجد،
فحمل عليهم بسيفه
فأفرجوا له،
و تلقاه المغيرة بن نوفل بقطيفة
رمى بها عليه
و حمله
و ضرب به الأرض
و قعد على صدره.
و فر شبيب.
و توفي عليّ (رضي الله عنه)
من أثر الجرح.
و في آخر اليوم الثالث لوفاته
أحضر ابن ملجم
بين يدي الحسن
فقال له :
و الله
لأضربنك
ضربة تؤديك إلى النار.
فقال ابن ملجم :
لو علمت أن هذا في يديك
ما اتخذت إلها غيرك!
ثم قطعوا يديه و رجليه،
و هو لا ينفك عن ذكر الله.
فلما عمدوا إلى لسانه شق ذلك عليه،
و قال :
وددت أن لا يزال فمي بذكر الله رطبا.
فأجهزوا عليه،
و ذلك في الكوفة.
و قيل :
أحرق بعد قتله
[ المبرد، و ابن سعد، و السمعاني، و ابن الأثير. و غربال الزمان. و لسان الميزان و في النجوم الزاهرة «كان - قبحه الله و لعنه - أسمر، حسن الوجه، أفلج، في جبهته أثر السجود». و في الانتصار، لابن دقماق، ذكر داره في مصر، و كانت تسمى «دار مانك الصغرى» ثم عرفت بالقرقوبي، و قال : هي خطة عبد الرحمن بن ملجم المرادي، و كان عمر بن الخطاب قد كتب إلى عمرو بن العاص، يأمره بمنزل لعبد الرحمن ابن ملجم بقرب المسجد، ليعلم الناس القرآن. و كان قد قرأ على مُعاذ بن جبل باليمن، ثم انتقل إلى مذهب الخوارج‏]