یادگارِعُمر
درباره وبلاگ


حافظ سخن بگوی که بر صفحۀ جهان ------- این نقش ماند از قلمت یادگارِ عُمر ---------- خوش آمدید --- علی
نويسندگان
چهار شنبه 20 آذر 1392برچسب:, :: :: نويسنده : علی

حُوَيطِب بن عبد العزّى :
بن أبي قيس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشيّ العامريّ، أبو محمد، أو أبو الأصبغ.
أسلم عام الفتح. و شهد حنينا، و كان من المؤلّفة، و جدّد أنصاب الحرم في عهد عمر. قال البخاريّ: عاش مائة و عشرين سنة. و قال الواقدي: مات في خلافة معاوية سنة أربع و خمسين.
قال ابن معين: لا أحفظ لحويطب عن النبي صلّى الله عليه و سلّم شيئا. انتهى.
و قد روى البخاريّ من طريق السائب بن يزيد، عنه، عن المسعودي، عن عمر حديثا في العمالة و هم أربعة من الصحابة في نسق، و روى عنه أيضا أبو سفيان ولده و أبو نجيح، و عبد الله بن بريدة، و غيرهم.
و قال الواقديّ: حدّثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز، حدّثنا عبد الله بن أبي بكر بن حزم: كان حويطب يقول: انصرفت من صلح الحديبيّة و أنا مستيقن أنّ محمّدا سيظهر ...
فذكر قصة طويلة.
و روى ابن سعد في «الطبقات»، من طريق المنذر بن جهم و غيره عن حويطب، قال: لما دخل رسول الله صلّى الله عليه و سلّم مكة خفت خوفا شديدا، فذكر قصة طويلة، ففرّقت أهلي بحيث يأمنون، و انتهيت إلى حائط عوف فأقمت فيه، فإذا أنا بأبي ذرّ و كانت لي به معرفة، و المعرفة أبدا نافعة، فسلمت عليه، فذكرت له، فقال: اجمع عيالك و أنت آمن، و ذهب إلى رسول الله صلّى الله عليه و سلّم فأخبره فاطمأنت، فقال لي أبو ذرّ: حتى و متى يا أبا محمد! قد سبقت وفاتك خير كثير، و رسول الله صلّى الله عليه و سلّم أبرّ الناس و أحلم الناس، و شرفه شرفك، و عزّه عزّك، فقلت: أنا أخرج معك، فقال: إذا رأيته فقل السلام عليك أيها النبي و رحمة الله، فقتلها، فقال:
«و عليك السّلام»، فتشهدت، فسرّ بذلك و قال: «الحمد للَّه الّذي هداك». قال: و استقرضني مالا فأقرضته أربعين ألفا، و شهدت معه حنينا، و أعطاني من الغنائم، ثم قدم حويطب المدينة فنزلها إلى أن مات، و باع داره بمكة من معاوية بأربعين ألف دينار، فاستكثرها بعض الناس، فقال حويطب: و ما هي لمن عنده خمس من العيال.
و روى عبد الرزّاق من طريق أبي نجيح عن حويطب أن امرأة جذبت أمتها و قد و قد عاذت منها بالبيت، فشلّت يدها، فلقد جاء الإسلام و إن يدها لشلّاء.
و رواه الطّبرانيّ من وجه آخر من طريق ابن أبي نجيح عن أبيه عن حويطب، لكن قال إن العائذ امرأة و إن الّذي جذبها زوجها.